منوعات

كان المجتمع عونا للقانون في الإصلاح

كان المجتمع عونا للقانون في الإصلاح، هناك الكثير من القوانين الوضعية و القوانين الشرعية فُرضت من أجل فرض النظام و الاصلاح فيما بين الناس، و ذلك لفرض الامن و السلام وحياة الاستقرار في أي دولة من الدول أو اي مجتكع من المجتمعات التي نعيش فيها، و ان كل من يُخل بأي نظام من انظمة الدولة و قانونها فإنه يقع تحت طائلة المسؤلية القانونية، فيجب علي المواطن حتي يعيش بحياة كريمة ذا امن و استقرار دون مشاحنات هنا و هناك و حتي يحافظ علي حياته يجب عليه ان يمتثل الي قانون و دستور مجتمعه الذي فرضه حتي يسود ذلك الامن و الاستقرار .

كان المجتمع عونا للقانون في الإصلاح

لا سيما انه في العصور القديمة كان يسود في المجتمعات و العلاقات بين الناس العادات و التقاليد التي تفرضها العشائر القبلية، فكانت تلك العادات و التقاليد بمثابة صفة رادعة لمن يخالف اي عُرف من الاعراف و العادات التي فرضت حتي يسود الامن و الامان في ذلك المجتمع، و عبر مرور الزمن و تقدمه قد تم فرض واضافة الكثير من القوانين الوضعية و هي تعمل علي فرض زيادة النظام و العلاقات الاسرية ذات الترابط المجتمعي الكبير .

السابق
نهر فرنسي من 4 حروف هو
التالي
شرح قصيدة علم بلادي للصف السابع

اترك تعليقاً