إسلاميات

كيف تكون الرسالات السماوية مظهرا من مظاهر لطف الله بالإنسان

كيف تكون الرسالات السماوية مظهرا من مظاهر لطف الله بالإنسان، حيث أنه من مظاهر هذا اللطف أن الله تعالى بعث في كل أمة رسول، وذلك لكي يعلمهم الدين الإسلامي وطريق الحق والهداية، ولكي يرشدهم الى طريق الله، ومعرفة كل ما يخص الدين، فكانت الأقوام والأمم تُكذب الرسل الذين بُعثوا من عند الله، ولا يقتنعون بالإيمان، وأنه يوجد خالق لهذا الكون، وكان الكثير منهم من يستهزأ بكلام الرسل وبالآيات التي بعثها الله لهم، ولكن كل من كذبوا أي رسول سخطهم الله في هذه الأرض، وأرسل عليهم شتى أنواع العذاب.

كيف تكون الرسالات السماوية مظهرا من مظاهر لطف الله بالإنسان

استكمالاً لما سبق، ولكن كان هناك العديد من الأقوام من صدقوا رسولهم، وعملوا بكل ما جاء به، وأسلموا واتبعوا الدين الحنيف، وعلموا أن الابداع في هذا الكون وخلقه لا يأتي من فراغ، بل كل ذلك كان بتدبير محكم، وأنه لا أحد يستطيع من البشر أن يقوم بمثل هذا الابداع والخلق، فاتبعوا دين الحق، وتركوا الجهل، وتعلموا كل ما يخص الدين الإسلامي، وابتعدوا عن المنكرات والأمور الجاهلية، فمن مظاهر هذا اللطف الإلهي أنه هدى الناس كلهم أجمعين الى عبادة الله، وابعادهم عن المنكر والضلال، فتعلموا الكثير من الأمور التي تدخلهم للجنة.

الإجابة هي:

ارسال الرسل لكي يهدوهم من الظلمات الى النور.

السابق
كلمات اغنية نحمد الله جت على ماتمنى مكتوبة
التالي
حركة تداخل المواد معا تسمى

اترك تعليقاً