إسلاميات

بين موقف المشركين إذا أذاقهم الله نعمة من النعم

بين موقف المشركين إذا أذاقهم الله نعمة من النعم، تعتبر المادة الاسلامية من أهم المواد التي يتم تدريسها للطلبة في الفصول الدراسية، فمن خلالها يتم التعرف على الكثير من الأمور الدينية التي حدثت في عهد الرسول والصحابة رضوان الله عليهم، ويتم التعرف على جميع الأمور التي أمرنا الله بها والتي نهانا عنها، وتعرفنا على سيرة الرسول، وموقف كفار قريش من دعوته للإسلام، والكثير من المواقف التي من الضروري على كل مسلم معرفتها، فهنا التساؤل يكون حول حال المشركين اذا الله أنعم عليهم بعضاً من النعم.

ما هو حال المشركين إذا أذاقهم الله نعمة من النعم

من طبيعة حال المشركين أنهم مناقضون لأفعالهم، فهم من يتخذون مع الله شريكاً لهم، ويدعون بأنه وسيط لهم عند الله، فيتخذون من الأوثان أو النجوم أو الجن شريك لهم، ويقومون بعيادهم والتقرب اليهم، وينكرون أن الله هو مالك وخالق هذا الكون العظيم، وأنه وحده القادر على كل شيء، والقدر على هلاكهم، فهم اذا أذاقهم الله العذاب أو سلط عليهم جند من جنوده، فانهم يتوجهون لله بأن يزيل عنهم هذا البلاء، ويرفع عنهم شر أعمالهم، ما اذا أنعم الله عليهم بنعمة فهم يعودون للشرك مرة أخرى.

الإجابة هي:

يعودون للشرك ويعبدون غير الله.

السابق
من هو مكتشف اتجاه القبلة
التالي
بنى لينيوس تصنيفه على أساس؟

اترك تعليقاً