من محبطات العمل الصالح

من محبطات العمل الصالح، يعتبر الدين الإسلامي واحد من أهم وأبرز الديانات السماوية حول العالم وهو الدين الشامل والكامل للعقيدة الإسلامية ويتميز الدين الإسلامي بعدد من الخصائص المميزة والتي من أبرزها أنه دين إلهي و شامل ودين العلم بالإضافة إلي أنه دين الأخلاق حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” ما من شي أثقل في الميزان يوم القيامة من حسن الخلق ” ويتساءل الكثير من الأشخاص حول هل عبادة الاخلاق تبطل سنتحدث في هذا المقال عن إجابة هذا السؤال .

هل يحبط العمل الصالح

يتساءل الكثير من الأشخاص من أصحاب الديانة الإسلامية حول العالم حول سؤال هل يمكن أن يتم إحباط العمل الصالح من خلال العمل الباطل و إرتكاب المعاصي ولقد أكدت الله سبحانه وتعالى في أيته الكريمة ” ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الاخرة من الخاسرين ” ويؤكد الله سبحانه وتعالى في هذه الآية الكريمة علي إمكانية إحباط الأعمال الصالحة من خلال الأعمال الضالة والمعصية والشرك بالله وان جزاء ذلك هو المكوث في النار والخسارة في الآخرة .

من محبطات العمل الصالح

يتم إحباط الأعمال الصالحة بعدد من الأفعال الضالة والمعصية والتي تقسم إلي قسمين رئيسيين وهما:

محبطات عامة : تحبط كافة الأعمال وتذهب جميع الحسنات و تودي إلي الهلاك .

محبطات نسبية: تحبط جزء من الأعمال وتذهب بعض الحسنات .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *